الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليومية  س .و .ج  بحـث  الأعضاء  المجموعات  التسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
ثانية عُدتَ رسائل
يونيو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الأحزاب السياسية وحالة الوجود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد غازي الحمداني
Admin
avatar

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: الأحزاب السياسية وحالة الوجود   11/21/2011, 1:10 pm

الأحزاب السياسية وحالة الوجود
كل حزب سياسي يطمح ان يكون الحزب الأوحد لأدارة العملية السياسية والاستيلاء على السلطة وهي حاله مشتركة في اغلب الأحزاب وهي محل انتقاد الكثيرين ومن هذه الانتقادات
1- الأحزاب السياسية تزيد عوامل الانشقاق والاضطرابات في الدولة فتقسم الشعب الى أقسام يعمل كلاً منهم على مهاجمة الآخر لأضعافه فتكثر الاضطرابات ويحل النزاع والشقاق محل السلام الاجتماعي ويتضح هذا النقد في الدول الحديثة في الديمقراطية ومنها لبنان والعراق وقريبا مصر وتونس اذا كانت هناك ديمقراطية والتي لم تألف معارضة الفكر بالفكر والمناقشة والإقناع للمنطق السليم بقصد الوصول الى الحقيقة وكثيراً ما يلجأ فريق معين الى قوة السلاح لفرض وجهة نظره على الفريق الآخر فتراق الدماء وهذا بدوره يفضي الى شق وحدة البلد الوطنية وهذه الحالة خير مثال لما يقوم به حزب البعث من أعمال إرهابية
2- الأحزاب السياسية تقدم مصالحها على المصلحة العامة وهذا ما يؤاخذ على الأحزاب أي انها عادة ما تقدم مصالحها الحزبية الضيقة على المصالح العليا للبلد وعند وجود تعارض بينهما . وهذا النقد لا يوجه فقط للأحزاب الحاكمة و إنما للأحزاب المعارضة حيث ان جميع الأحزاب أثناء خوضها الانتخابات من اجل الوصول للسلطة تربط رؤيتها والمصالح العليا للبد وتعتبر نفسها الممثل الحقيقي عن هذه المصالح وعندما تكون الأمور الاقتصادية متذبذبة لا يستطيع الحزب ان يدير أنشطته الخاصة بالحزب تتغير هذه الرؤية بعد اختلاف المصالح الاقتصادية يكون هناك انحراف عن كثير من هذه المبادئ والقيم . وهذا المبرر أيضا اتبعه حزب البعث بتمويل أنشطته الإرهابية من قتل وسلب وكذلك اعتداء على المال العام.
3- طالما الأحزاب السياسية تزيف وتشوه حقيقة الرأي العام ويعتبر الرأي الذي يكون من الحزب هو مؤثر ومنحاز لأنه محكوم بالمبادئ التي يدين بها الحزب وكثيراً ما عمدت الأحزاب الى أساليب غير مشروعة لجذب أنظار الرأي العام وكسب تعاطفه من خلال فضائيات هم وصحفهم وأبواقهم وهذا ما يعمل عليه حزب البعث في هذا الوقت للعوده من جديد .
4- وهذه حقيقة موجودة حيز التطبيق أي حزب سياسي يريد ان يتفرد بالسلطة واحتكارها أي عندما يفوز الحزب في الانتخابات ويتسلم مقاليد السلطة فانه يميل الى الاستبداد و أبعاد الأحزاب الأخرى عن المشاركة في السلطة لأن نشوة النصر تفقد الحزب أحيانا كثيرة نعمة البصيرة وهذه الحالة موجودة في أحزاب العالم الثالث لأنها حديثة الديمقراطية اما أحزاب الدول التي قطعت شوطاً في الديمقراطية يكون فيها نقاش حزبي حقيقي لا يمكن لحزب واحد ان يتفرد بالسلطة وهذا ما وقع فيه حزب البعث بسبب تفرده بالسلطة
5- قادة الأحزاب السياسية هم المتحكمين بالقرار حيث تصبح الأنظمة الديمقراطية أنظمة جوفاء وذلك لان الأحزاب السياسية تميل الى ترويض أعضائها على الخضوع لأراء الحزب حتى وان لك يقتنعوا بصوابها وهكذا تنعدم الديمقراطية داخل الحزب الذي ينشد الديمقراطية وتكون حرية النائب معدومة فيذهب الى البرلمان وهو يعلم سلفاً في أي جانب سيكون صوته وتصبح النقاشات الدائرة تحت قبة البرلمان خطباً ومبارزة كلامية لا طائل من وراءها لأنها لا تغير من مصير التصويت وهذا ما يحول النائب من ممثل للشعب الى مجرد موظف لدى الحزب لان الانتخابات تكون عن طريق القائمة الحزبية فأن النائب الذي لا يخضع لأوامر الحزب لن يكون له الأمل في العودة الى البرلمان مرة ثانية وهذا ما استخدمه البعث في التفرد بالقرار
6- الشيء المهم والأكثر أهمية الأجندة الذي يطبقها الحزب السياسي هل هي تمثل رأي الحزب ومن فيه او يكون تطبيق الأجندة الخارجية مصلحة وقتية لكون الحزب في مرحلة النشوء والتكوين وهل سوف يستمر الحزب بتطبيقها حتى وان اصبح لهذا الحزب وجود قوي في الشارع وهذا ما تم تأكيده اليوم بعد انشقاق الذي أصاب القائمة العراقية وكذلك قوائم أخرى في طور الانشقاق بسبب عدم انسجام الرؤى حيث دائماً ما يقال نريد ان يكون القرار عراقياً هذا يدلل ان هناك اجندات لدى الأحزاب يجب عليها ان تطبقها ويبقى المتتبع سيد الموقف في الاختيار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأحزاب السياسية وحالة الوجود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Iraq Civilizations Forum :: الملتقى السياسي-
انتقل الى: